مَدرَسَة الفُجَيْرَة الخاصّة

تأسست مَدرسةُ الفُجَيْرَة الخاصّة في عام 1982 كمدرسة صغيرة للمرحلة الابتدائيّة، تقع بالقُرب مِنَ الشاطئ. ثُمّ توسّعت المدرسة في عام 1990 لتُقدّم تعليمًا لطُلاب المرحلة الإعداديّة وَالثانويّة، وَفي الوقت الذي كانت تتوسّع فيه المدرسة تمّ بناء حَرَم المدرسة لهذا الغرض. وَقَد تمّ تشغيله بالكامل في شهر أبريل عام 2003

عرض بانورامي للمدرسة

تُعتبَر المَدرَسَة مدرسة غير ربحيّة مملوكة بالكامل لحكومة الفُجَيْرة، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ حَمَد بن مُحمّد الشرقيّ، عضو المَجلِس الأعلى لحكام الإمارات وَحاكم إمارة الفُجَيّرة

يتمّ تقديم نمط التعليم البريطانيّ في إطار ثنائيّ لجَميع الطلاب الذين تبلغ نسبتهم حاليًا 85% مِنْ مواطني دولة الإمارات العربيّة المُتحدة وَجنسيّات عربيّة أُخرى وَ 14% مِنْ دُوَل غربيّة وَآسيويّة

تتبع المدرسة المناهج الوطنيّة في إنجلترا وَويلز في المواد الأساسيّة كما أنّ الطُلاب مُهيّئون لخَوْض اختبارات إيديكسل [Edexcel] وَشهادة [GCSE] وَ [GCE] وَ AS وَمستوى A2. وَنقوم أيضًا بمُعادلة شهادة الثانويّة العامة بالنسبة للطُلاب الإماراتيّين وَلباقي الجنسيّات العربيّة. كما يتمّ خَوْضُ اختبارات التقييم الرسميّة للمرحلة الأساسيّة 2. يُغادرمعظم الطُلاب بعد إتمام الصفّ الثاني عشر أو الصفّ الثالث عشر للالتحاق بالمملكة المُتحدة أو أستراليا أو الولايات المُتحدة الأمريكيّة أو بدولة الإمارات العربيّة المتحدة. تُعتبَر المدرسة مُؤسّسة تعليميّة تضمُّ تنوّعًا عريضًا مِنَ الأفراد مِنْ مُختلَف الجنسيّات وَالخلفيّات الثقافيّة وَالذين يعملون معًا. وَيحظى كُلّ طالب بالاهتمام على المستوى الشخصيّ، نحن نهدف إلى توفير أجواء وديّة وَهادفة مِنْ أجل التطوّر الأكاديميّ وَالشخصيّ للطُلاب. كما أنّنا نُقدّر تمامًا الإبداع وَالحماس الفرديّ وَكذلك التسامُح وَالتعاوُن

المزيد مِنَ المعلومات

تُعتبرُ مَدرَسَة الفُجَيْرَة الخاصّة مُؤسّسة غير ربحيّة مملوكة بالكامل لحكومة الفُجَيّرة وَهي مُرخّصة مِنْ قِبَل وزارة التربية وَالتعليم في دولة الإمارات العربيّة المُتحدة وَتعمل تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ حَمَد بن مُحمّد الشرقيّ حاكم الفُجَيّرة وَعضو المجلس الأعلى لحُكّام الإمارات

يتألّف مَجلِس الإدارة من

الرئيس الفخريّ

  • صاحب السُموّ الشَيخْ مُحمّد بن حَمَد الشرقيّ، وليّ عهد إمارة الفُجَيْرة

أعضاء مجلِس الإدارة

  • صاحبة السُموّ الشَيخة سارة بنت حمد الشرقيّ
  • سعادة الأستاذ / جورج باجك، مُدير مَكتَب الشؤؤن الخاصّة لّصاحب السموّ حاكم الفُجَيْرة
  • الأستاذة / جان بريتينجهام – مُديرة مَدرَسة الفُجَيّرة الخاصّة

يقوم مَجلِس الإدارة بصياغة وَاعتماد السياسات العامّة وَالتوجُّه الاستراتيجيّ للمَدرسَة

مَدرَسَة الفُجَيْرَة الخاصّة مُؤسّسة تتضمّن طائفة واسعة مِنَ الجنسيّات وَالخلفيّات الثقافيّة الذين يندمجون وَيعملون معًا كُلّ طالب يحظى برعاية خاصّة وذلك لرفع مُستوى إدراكه وَلتطوير مُساهمته الـمُتميّزة في الـمَدرسة والـمُجتمَع.

نحن نهدف لبناء ثقة الطلاب بأنفسهم وَالشعور بمعنى النجاح في أعمالهم وَنُدرّبهم على ذلك لاتخاذ هذا النمط مِنَ الحياة معهم بعد تخرّجهم مِنَ الـمَدرسَة. نحنُ نهتمّ أيضًا بتوليد القُدرَة على التفكير بوضوح وَدِقَة لدى الطُلاب القُدرَة على التفكير العقلانيّ للمشاكل وَدراسة كُلّ البيانات وَالآراء بطريقة منطقيّة، القُدرَة على التعبير عَن الأفكار بكُلّ وضوح وَدِقّة

مَدرَسة الفُجَيْرة الخاصّة عُضو مُعتمَد في رابطة المدارس البريطانيّة في الشَرْق الأوْسَط، وَهي هيئة تضمُّ أكثر مِنْ خمس وَتسعين مَدرسَة بريطانيّة في جميع أنحاء المنطقة. وَيتعيّن على المدارس الأعضاء أنْ يتمّ اعتمادهم مِنْ خِلال عمليّة صارمة تُجريها مُنظّمات التفتيش المُعترَف بها مِن قِبَل الحكومة البريطانيّة.

كما أنّ المَدرَسَة مُعترَف بها من قِبَل مركز بيرسون GCSE وَاختبارات المُستوى A GCE وَامتحانات كامبريدج الدوليّة. وَقد تمّ التفتيش على المَدرسَة في أكتوبر 2017 وَمُنحت من قِبَل المركز البريطانيّ لما وراء البحار. لقد تمّ مَنْح المدرسة هذا الاعتماد مِنْ قِبَل الإدارة التعليميّة بالمملكة المُتحدة بَعْد أنْ قامَتْ أجهزتها بعمليّة التفتيش. وَالمدرسة مُصنّفة بتقدير جيد مَعَ بعض المُميّزات البارزة.

يَسرّنا أنْ نُعلنَ أنّ طُلابنا قَدْ التحقوا أو مُلتَحقون الآن بعدد كبير مِنَ الجامعات وَالكُليّات العُليا، مِثْل كُليّة التكنولوجيا بدولة الإمارات العربيّة المُتحدة، وَالجامعة الأمريكيّة بالشارقة ،وَجامعة السوربون بأبوظبي ،وَكُليّة الجراحين الملكيّة في إيرلاندا، وَجامعة ماكجيل في كندا ،وَجامعة ماكوراي في جنوب ويلز الجديدة بأستراليا، وَالجامعة الأهليّة بأستراليا في كانبيرا ، وَجامعة كولومبيا البريطانيّة في كندا ،وَجامعة هيريوت وات في دُبي

وَلقد تقدّم جميع طُلاب الصفّين الثاني عشر وَالثالث عشر إلى التعليم العالي في دولة الإمارات العربيّة المُتحدة أو في الخارج